كلمة الإدارة


الأذكار    <->   سبحانك اللهم وبحمد ك وتبارك اسمك وتعالي جدك، ولا إله غيرك    <->   
مواضيع ننصح بقراءتها تفعيل اليوم العالمي للتوحد   <->   الدمج دليل حضارة و رُقي ~ تغطيتي ~   <->   الدمج دليل حضارة و رقي ..   <->   معرض تأهيل ذوي الاحتياجات الخاصه   <->   اعلان هام جداً لطالبات قسم التربية الخاصة   <->   طالبات تربية خاصة المشاركات في معرض أسبوع الأصم ..   <->   اغلاق الموقع   <->   منزل متكامل ب 45 ألف ريال فقط فأين من يقتنص الفرص ( صور )   <->   مقاطع مرئية صوتية خاصة بفئة ذوي الإعاقة السمعية   <->   قصيدتي عن حق الأصم في العمل !   <->   اتقدم ب اقتراح ||   <->   أغيثوا اخوننا في سوريا   <->   فعاليات يوم التوحد العالمي   <->   تغطية اليوم العالمي ( للصُم ).   <->   عضوية [ سباق للخير ] من نصيب .... !
 
 
العودة   طالبات التربية الخاصة - جامعة القصيم > منتديات التربية الخاصة > أعضاء هيئة التدريس > د. نائلة حسونة > درسات علمية
 
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
     
 
قديم 12-16-2011, 05:41 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب
  **أميرة الورد**  
اللقب
| عضو جديد |
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية **أميرة الورد**

البيانات
التسجيل Apr 2011
العضوية 133
المشاركات 29 [+]
الدولة saudi arabia
علم الدوله  saudi arabia
نقاط التقييم 31



التوقيت

الإتصالات
الحــالة
**أميرة الورد** غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال

المنتدى : درسات علمية
افتراضي دراسه الضغوط النفسية لدى الكفيف..

دراســــة
" الضغوط النفسية لدى الكفيف وعلاقتها باتجاهات الأسرة نحو الإعاقة "

إشـــراف :
د/ نائلة حسونة
إعــــداد :
رهـام الســديري هـاجـر اليـحـيى
نـوره الحـسـن نوف المحــيـمـيـد
نـوره المـطـرودي مـاريـه الـزومـان


مستوى ثالث // ش2


المقدمة :
تلعب البيئة التي يعيش فيها الكفيف دوراً فعالاً في تكوين شخصية الكفيف نظراً للمواقف البيئية التي يغلب عليها سمات المساعدة والمعاونة المشوبتين بالإشفاق، وبين المواقف التي يغلب عليها سمات الإهمال وعدم القبول، وتقع بين هذين الطرفين المتطرفين الموافق المعتدلة التي يغلب عليها سمات المساعدة الموضوعية التي تستهدف تنظيم شخصية الكفيف حتى تنمو في اتجاهات استقلالية مقبولة، ويترتب على تلك المواقف الاجتماعية المختلفة ردود أفعال تصدر عن الطفل الكفيف مع بيئته ومدى قدرته على تحمل ما تحمله البيئة من حوله من ضغوط.
إن فقد حاسة الإبصار يفتح المجال لظهور سمات شخصية غير سوية في البيئة النفسية لدى المعاق بصرياً كالانطواء والعزلة والميول الانسحابية
وإن معرفة خصائص المعوقين بصرياً تعتبر ضرورية لأولياء أمورهم من أجل التوصل إلى أفضل الطرق والأساليب للتعامل معهم. فالإعاقة البصرية مثلها مثل الصعوبات والإعاقات الأخرى تؤثر بشكل مباشر أو غير مباشر على جوانب النمو المختلفة للفرد، ولا بد من الإشارة إلى أن المعوقين بصرياً كغيرهم من الأفراد ليسوا مجموعة متجانسبة إذ أن بينهم فروقاً فردية ويختلفون في خصائصهم وإحتياجاتهم تبعاً لطبيعة الصعوبة البصرية ودرجتها والسن التي تقع فيها، والبيئة المحيطة بالفرد المصاب بالإعاقة البصرية.
وقد لوحظ أن المعوق بصرياً أكثر من أقرانه المبصرين عرضه للقلق، خاصة في مرحلة المراهقة نظراً لعدم وضوح مستقبله المهني والإجتماعي وما يواجه من صعوبات في تحقيق درجة عالية من الاستقلالية والتي يسعى لها جميع المراهقين في العادة.
مشكلة الدراسة:
للكفيف حاجاته الخاصة التي يجب أن تُشبع، ومن الأكثر إحتمالاً أن يتعرض الكفيف لأنواع من الضغوط التي قد تؤثر على توافقه النفسي إزاء عدم إشباع تلك الحاجات، لذا تنحصر مشكلة الدراسة الحالية في محاولة الباحث للتعرف على الضغوط النفسية للكفيف وأثرها على توافقه النفسي.
ويمكن صياغة مشكلة الدراسة فيما يلي:
1- ما هي أكثر الضغوط النفسية تأثيراً على المراهق الكفيف؟
2- هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث على مقياس الضغوط النفسية لديهم؟
3- هل توجد علاقة ارتباطية دالة بين الضغوط النفسية لدى المراهق الكفيف واتجاهات الأب نحو الإعاقة كما يدركها الكفيف؟
4- هل توجد علاقة ارتباطية دالة بين الضغوط النفسية لدى المراهق الكفيف واتجاهات الأم نحو الإعاقة كما يدركها الكفيف؟
5- هل توجد علاقة ارتباطية دالة بين الضغوط النفسية لدى المراهق الكفيف واتجاهات إخوته نحو الإعاقة كما يدركها الكفيف؟
6- هل يمكن التنبؤ بالضغوط النفسية لدي المراهق الكفيف من خلال بعض الاتجاهات نحو الإعاقة البصرية؟
أهمية الدراسة:
ترجع أهمية الدراسة الحالية إلى أهمية الموضوع الذي تتناوله وهو الضغوط النفسية لدى المراهق الكفيف حيث يأتي عدم إشباع الكفيف لحاجاته وشعوره بالتوافق وذلك من خلال الضغوط النفسية التي يتعرض لها. وتزداد الضغط النفسية لدى الكفيف بزيادة الاتجاهات السلبية لدى أفراد أسرته نحو الإعاقة البصرية.
أهداف الدراسة:
1- التعرف على نسق الضغوط النفسية الأكثر إنتشاراً التي يتعرض لها المراهق الكفيف.
2- الكشف عن العلاقة الإرتباطية بين الضغوط النفسية للمراهق الكفيف واتجاهات الأب و الأم و الإخوة نحو الإعاقة.
3- الكشف عن المعادلة التنبؤية لمستوى الضغوط النفسية من خلال إتجاهات الأسرة نحو الإعاقة البصرية كما يدركها الكفيف.
مصطلحات الدراسة:
* الضغوط النفسية: هو ما يحدث للفرد عندما يتعرض لمواقف تتضمن مؤشرات يصعب عليه مواجهة متطلباتها، وبالتالي يتعرض لردود فعل انفعالية وعضوية وعقلية تتضمن مشاعر سلبية وأعراض فسيولوجية تدل على تعرضه للضغط.
* الاتجاه نحو الإعاقة: هو مدى تقبل الإعاقة أو رفضها وذلك كما يدركه المعوق
* الإعاقة البصرية: إن الكفيف هو من فقد القدرة كلية على الأبصار، أو الذي لم تتح له البقايا البصرية القدرة على القراءة والكتابة العادية حتى بعد استخدام المصححات البصرية، مما يحتم عليه استخدام حاسة اللمس لتعلم القراءة والكتابة بطريقة برايل
الإطار النظري للدراسة :-
* المحور الاول الضغوط النفسية:
وتناول مفهوم الضغوط النفسية , ومصادرها ,والعوامل المؤثرة بالضغوط النفسية .
* المحور الثاني الإعاقة البصرية:
وتناول مفهوم الإعاقة البصرية والأسباب وخصائص المعوقين بصريا الجسمية والنفسية والاجتماعية والعقلية.
* المحور الثالث الاتجاهات نحو الإعاقة:
وتناول تعريف الاتجاه , و السلوكية التي تنتج عن الإصابة بالإعاقة , و العوامل التي تؤثر على اتجاهات الأسرة نحو الطفل غير العادي .
فروض الدراسه
1- تختلف الضغوط النفسية من حيث تأثيرها علي المراهق الكفيف .
2- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات الذكور والإناث المكفوفين على مقياس الضغوط النفسية لصالح الإناث.
3- هناك علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين الضغوط النفسية لدى المراهق الكفيف واتجاهات الأب والأم وإخوته نحو الإعاقة كما يدركها الكفيف.
4- يمكن التنبؤ بالضغوط النفسية لدي الكفيف من خلال الإتجاهات نحو الإعاقة البصرية.
عينة الدراسة:
تكونت عينة الدراسة من (50) طالب وطالبة من المكفوفين بمعهد النور للمكفوفين بمعهد النور للمكفوفين بالزقازيق.
وتحتوى العينة على (25) من الذكور، (25 ) من الإناث تتراوح أعمارهم ما بين (14-18) سنة بمتوسط عمر زمن (16.4 ) سنة وانحراف معياري (1.47) يمثلون مرحلة المراهقة.
وقد تم إختبار العينة من مرحلة المراهقة لأنها المرحلة التي يزداد فيها الشعور بالضغوط النفسية.
وتمثل عينة الدراسة من المكفوفين (كف بصر كلي) وذلك من خلال الرجوع إلى الملفات الخاصة بهم لتحديد كف البصر الكلي والجزئي.
أدوات الدراسة:
1- إستمارة بيانات خاصة بالمراهق الكفيف. وقد صممت من أجل تحقيق التجانس بين أفراد العينة في العمر الزمني ودرجة الإعاقة.
2-مقياس الضغوط النفسية لدى الكفيف .
3- حساب ثبات وصدق المقياس:
ويتمثل قياسها بـ مقياس الضغوط النفسية لدى الكفيف .
ومقياس اتجاهات الأسرة نحو الإعاقة البصرية ( كما يدركها الكفيف) .
النتائج
1- أختلاف الضغوط النفسية من حيث تأثيرها علي المراهق الكفيف , فالمدرسه تعتبر من أكثر مصادر الضغوط النفسية على التلاميذ .
2- أنها توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات الذكور والإناث المكفوفين على مقياس الضغوط النفسية لصالح الإناث .
3- أن هناك علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين الضغوط النفسية لدى المراهق الكفيف واتجاهات الأب والأم وأخوته نحو الإعاقة كما يدركها الكفيف» ومعنى ذلك أنه كلما قلت الاتجاهات السلبية نحو الإعاقة كلما قلت الضغوط النفسية نحو الكفيف كما يشعر بها.
4- أنه يمكن التنبؤ بالضغوط النفسية لدي الكفيف من خلال الإتجاهات نحو الإعاقة البصرية « بمعنى أن الإستجابات غير السوية من الآباء تتطلب وفتاً لفهم الموقف على حقيقته، وللتصرف بطريقة سوية، والتخلص من المشاعر غير المناسبة والتي تظهر في صورة إتجاهات سلبية نحو الإعاقة البصرية لدى الكفيف . وأوضحت البحوث أن الإتجاهات نحو المعوق بصرياً تتصف بكونها سلبية وغير واقعية، وتنصب الإهتمامات على ما يعجز الإنسان عن عمله لا على ما يستطيع عمله، ولذلك فإن التعايش مع الاتجاهات السلبية كثيراً ما يشكل تحدياً أكبر من التعايش مع الإعاقة ذاتها.

التوصيات
إن تفهم حاجات المعوقين بصرياً ومحاولة تلبيتها لا تقتصر على إزالة الحواجز الجسدية فحسب، بل لا بد من إزالة الحواجز النفسية أولاً، ولعل هذا العامل الأكثر أهمية، فإذا لم تقدم البرامج التربوية والتدريبية القائمة على التوقعات الإيجابية والاتجاهات البناءة، فالنتيجة هي تثبيط إستقلالية المعاقين بصرياً ومبادرتهم ووضع القيود على المهارات التكيفية وتطور الشعور بالدونية، وفي أغلب الأحيان تكون محصلة ذلك كله تقبل المعاق بصرياً نفسه للإتجاهات السلبية والتوقعات المحدودة التي يتبناها مجتمع المبصرين فحماية الأهل الزائدة لطفلهم المعاق بصرياً وشفقة الأقارب والأصدقاء وتشاؤم المعلمين والمرشدين ورفض أصحاب العمل، كل هذه العوامل ما هي إلا نتيجة الإعتقادات الخاطئة عن القيود التي تفرضها الإعاقة البصرية على الشخص، وإذا كنا نريد أن نهيئ الظروف الإجتماعية الملائمة للمعاق بصرياً لتحقيق ذاته وليتمتع بالمسئوليات والواجبات التي يتمتع بها أقرانه المبصرين، فلا بديل عن مقاومة مثل هذه الإعتقادات والتغلب عليها
وإن التهاون في عدم إعداد الأسرة لتقبل الطفل المعاق بصرياً يؤدي إلى سلسلة من ردود الأفعال مثل إختلاف معاملة الطفل المعاق بصرياً عن معاملة الطفل المبصر وعدم تقبل الإعاقة البصرية كحقيقة قائمة وعدم تقبل النصح بإمكانية العلاج والشفاء وبالتالي حرمان الطفل من الشعور بالأمن والأمان، وعندما يكون الطفل المعاق بصرياً محوراً لخصومة غبية من جانب الأسرة تبدو الإعاقة وكأنها ذنب إقترفه الطفل عن طيب خاطر وهذا يؤدي إلى إعاقة نموه الطبيعي ويشعر بالذنب والإهمال ومن الطبيعي أن نتائج هذا السلوك الشاذ من جانب الأسرة لها إنعكاساتها على التكوين العقلي والنفسي والإجتماعي لشخصية الطفل المعاق بصرياً ولأمد طويل، ومن أهم النتائج المترتبة على ذلك: فقدان الشعور بالأمن والطمأنينة وممارسة أنماط من السلوك غير الإجتماعي والميل إلى الإنغرالية والعدوانية، والوضع غير العادي للطفل المعاق بصرياً في الأسرة، فهو عادة لا يأخذ مكانه العادي مثل إخوته إما أن يدلل أو ينبذ وهذا الوضع الشاذ ينعكس أثره على سلوك المعاق بصرياً فيظهر في سوء الخلق والحقد والكراهية والشعور وبالقلق، بالإضافة إلى النقص في الخبرة في حالة إعطاء الأسرة لطفلها المعاق بصرياً إتجاهاً سلبياً عند التعامل وتحصيل الخبرة من الأشياء المحيطة به، فإن هذه السلبية تؤدي إلى إعاقة نموه طبيعياً واجتماعياً ونفسياً وخلال هذا تنمو جذور سلوك الأمراض الاجتماعية.
والاتجاهات الوالدية نحو الطفل المعاق بصرياً تترك أثراً عميقاً في نفسه وفي تكوين فكرته عن ذاته وقدراته وإمكانياته، ومن هنا يجب أن يؤهل المعاق بصرياً إجتماعياً وإقتصادياً من خلال التنشئة الإجتماعية في الأسرة وفي المدرسة كأساس للتأهيل الإجتماعي والثقافي والإقتصادي، ومنحه الفرصة للقيام بعمل مناسب لقدراته وتأمين حياته المادية.
من هنا يتضح أن الاتجاهات تساعد في التنبؤ بالضغوط النفسية لدى الكفيف.

المراجع :
1- انتصار يونس (1978): السلوك الإنساني، دار المعارف، القاهرة .
2- إيهاب الببلاوي (2001): قلق الكفيف، تشخيصه وعلاجه، دار الرشاد، القاهرة.
3- منى صبحي الحديدي (1998): مقدمة في الإعاقة البصرية، دار الفكر، عمان.
4- زيدان أحمد السرطاوي، عبد العزيز السيد الشخص (1998) : بطارية قياس الضغوط النفسية وأساليب المواجهة والاحتياجات لأولياء أمور المعوقين، دار الكتاب، الجامعة، الإمارات العربية المتحدة.
¬5 - حامد زهران (1977): الصحة النفسية والعلاج النفسي، الطبعة الثانية، عالم الكتب، القاهرة.








 




 


مواضيع ذات صلة بالكاتب


...تــرى الــذكـرى ولــو حـلــوة
To view links or images in signatures your post count must be 60 or greater. You currently have 0 posts.

طــواريـــهاآآآ
,,,تـــهـــــددد الــحـيييييل
To view links or images in signatures your post count must be 60 or greater. You currently have 0 posts.


To view links or images in signatures your post count must be 60 or greater. You currently have 0 posts.

To view links or images in signatures your post count must be 60 or greater. You currently have 0 posts.

عرض البوم صور **أميرة الورد**   رد مع اقتباس
 
     
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:36 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

Protected by Mr.AtSh